الشيخ عباس القمي
10
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
الناس لخوف العاهات فردّ عليهم بأنّه سبب لرفع العاهات لأنّه سؤر المؤمنين « 1 » . قال العلّامة الطباطبائي في ( الدرّة ) : وليس في الأسئار غير طاهر * وخصّ بالتنجيس سؤر الكافر والكلب والخنزير لكن اجتنب * محرّما تنزّها ولا يجب واستثن من ذلك سؤر المؤمن * فانّه أفضل من ماء قني سأل : في السؤال باب ذمّ السؤال خصوصا بالكفّ ومن المخالفين ، وما يجوز فيه السؤال « 2 » . أمالي الطوسيّ : عن الرضا عليه السّلام قال : قال رجل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : علّمني عملا لا يحال بينه وبين الجنة قال : لا تغضب ولا تسأل الناس وارض للناس ما ترضى لنفسك . علل الشرايع : وعنه عن جدّه عليهما السّلام قال : اتّخذ اللّه ( عزّ وجلّ ) إبراهيم عليه السّلام خليلا لأنّه لم يردّ أحدا ولم يسأل أحدا غير اللّه ( عزّ وجلّ ) . علل الشرايع : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا تسألوهم فتكلّفونا قضاء حوائجهم يوم القيامة . الروايات الكثيرة في انّ : من كان من الشيعة لا يسأل بالكفّ ولا يؤتى في دبره « 3 » . ثواب الأعمال : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه اللّه إليها ويثبت له بها النار . عدّة الداعي : عنه عليه السّلام : من سأل من غير فقر فانّما يأكل الجمر « 4 » . قال بعضهم : كنّا جلوسا على باب دار أبي عبد اللّه عليه السّلام بكرة فدنا سائل إلى باب الدار
--> ( 1 ) ق : 14 / 216 / 909 ، ج : 66 / 472 . ( 2 ) ق : 20 / 16 / 39 ، ج : 96 / 149 . ( 3 ) ق : 20 / 16 / 40 ، ج : 96 / 150 . ( 4 ) ق : 20 / 16 / 41 ، ج : 96 / 158 .